(1650-1583) فرانسيسكوس كواريسميوس
Franciscus Quarismus, Francisco Quaresmio, Quaresmi
Franciscus Quarismus, Francisco Quaresmio, Quaresmi
فرانسيسكوس كواريسميوس (1583-1650) كاتب ومستشرق إيطالي وراهب فرنسيسكاني أقام بصفته مفوضا رسوليا وحارسا للأراضي المقدسة في المشرق، وألف كتابين يتعلقان بالمنطقة.
وُلد كواريسميوس في مدينة لودي في إيطاليا لعائلة من النبلاء، والتحق مبكرا برهبانية الفرنسيسكان في مانتوفا.
عمل لسنوات أستاذا في الفلسفة واللاهوت والقانون الكنسي، وتولى مناصب في إدارة منطقته. في وقت لاحق (1645-1648) شغل أعلى منصبين في رهبانية الفرنسيسكان.
في 1616 سافر إلى القدس حيث أصبح حارسا ونائبا للمفوض الرسولي في حلب بسوريا (1616-1618)، ورئيسا ومفوضا رسوليا في الشرق (1618-1619).
في تلك الفترة سجنه الأتراك مرتين.
في 1620، عاد إلى أوروبا، لكنه سافر مجددا إلى القدس في 1625. وفي يوم الجمعة العظيمة من العام التالي ألقى كواريسموس عظة في كنيسة القيامة بالقدس، دعا فيها ملك اسبانيا فيليب الرابع (1605-1660) إلى شنّ حملة صليبية لتحرير الأرض المقدسة.
وهذه الدعوة الفريدة في ذلك العصر، نشرت في 1631.
اعتبر كواريسموس في عظته إنقاذ المدينة المقدسة من السلطة التركية قضية عادلة وضرورية. والأغرب من ذلك أنه يصف القدس بأنها أرض إسبانية ذات سيادة، ويدعو بجرأة فيليب، ملك القدس وراعي الأماكن المقدسة، إلى تحمل واجبه الملكي واستعادة ما هو حق له نيابة عن المؤمنين في العالم.
استند كواريسميوس إلى الفرضيات اللاهوتية نفسها التي أطلقت الحركة الصليبية في 1095 مع بعض التعديلات الملائمة لاهتمامات الجغرافيا السياسية في القرن السابع عشر في أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.
ألف كواريسموس كتابين بين 1616 و1626 هما "القدس تتألم" (Hierosolymæ afflict) و"كشف الأرض المقدسة" (Elucidatio terræ Sanctæ) حول تاريخ المنطقة وجغرافياتها وعلم الآثار والعلوم الكتابية والأخلاقية فيها. وقد أهداهما إلى ملك اسبانيا.
من 1627 و1629 كان في حلب مفوضا بابويا ونائبا بطريركيا للكلدان والموارنة في سوريا وبلاد الرافدين.
في 1629، سافر إلى إيطاليا ليقدم تقريرا إلى الكرسي الرسولي عن حالة الكنائس الشرقية ثم عاد إلى الشرق. ولم تعرف مدة إقامته. لكن خلال هذا الزيارة تجول في مصر وسيناء والأراضي المقدسة وسوريا، وبلاد الرافدين، وقبرص، ورودس، وإسطنبول وجزء كبير من آسيا الصغرى.
كما زار ألمانيا وفرنسا وهولندا.
في 1637 كان وصيا على كنيسة القديس أنجيلو (ميلانو)، حيث أكمل في 1643 كتابه حول آلام المسيح.
توفي في ميلانو في 1650.
"Jerusalem Afflicted, Quaresmius, Spain, and the Idea of a 17th-century Crusade", Ken Tully and Chad Leahy