(1668-1621) يوهان إرنست غيرهارد
Johann Ernst Gerhard, Joannes Ernestus Gerhardus
Johann Ernst Gerhard, Joannes Ernestus Gerhardus
يوهان إرنست غيرهارد (1621-1668) مستشرق ألماني وأستاذ جامعي، ساهمت تعاليمه وكتاباته في دعم الدراسات البروتستانتية في القرن السابع عشر باللغة العبرية واللغات السامية الأخرى.
يرد اسمه في المصادر اللاتينية باسم يوهانس إرنستوس غيرهاردوس.
وُلد إرنست غيرهارد في 1621 في يينا لعائلة لوثرية مرموقة ونشأ في بيئة تولي أهمية بالغة لعلم اللاهوت وتفسير الكتاب المقدس واللغات. وكان والده يوهان غيرهارد (1582-1637) عالم لاهوت معروفا.
تلقى تعليمه المبكر وفقا للمناهج التقليدية السائدة آنذاك، ثم التحق في 1637 بجامعة يينا التي كانت مركزا بروتستانتيا رائدا في اللاهوت والعلوم. وقد درس الفلسفة واللاهوت واللغات اللازمة للبحث اللاهوتي واللغوي الجاد في الكتاب المقدس.
في 1640 انتقل إلى ألتدورف حيث واصل دراسته للغات الشرقية.
وفي أوائل العشرينيات من عمره، كان يتقن العبرية والآرامية والسريانية والعربية والجعزية.
عاد في 1643 إلى يينا ثم انتقل في 1646 إلى جامعة فيتنبرغ حيث أصبح في 1649 أستاذا مساعدا في كلية الفلسفة.
في 1652 عُين أستاذا للتاريخ في جامعة يينا.
حصل على شهادة الدكتوراه في اللاهوت في العام التالي. وبعد ذلك بعامين، في 1655، أصبح أستاذا للاهوت.
درّس غيرهارد قواعد اللغة العبرية، وتفسير الكتاب المقدس، وفنون المناظرة وخرّج أجيالا من القساوسة والباحثين الذين خدموا في الكنائس والجامعات في جميع أنحاء المنطقة.
وقد مهد بذلك الطريق لدراسات شرقية أكثر منهجية في أواخر القرنين السابع عشر والثامن عشر.
كغيره من علماء جيله، نشر غيرهارد عددا من الرسائل الجامعية وكتب قواعد اللغة والأبحاث اللغوية باللاتينية.
تناولت هذه الأعمال الموجزة التي أثار بعضها جدلا، مواضيع مختلفة، من المسائل المعجمية والنحوية في العبرية والآرامية، إلى مشاكل تفسير نصوص العهد القديم.
في 1647، نشر أول عمل له "انسجام اللغات الشرقية وهي الكلدانية والسريانية والعربية والإثيوبية مع العبرية". واعتمد غيرهارد في كتابه هذا على كتاب "قواعد اللغة العبرية" لفيلهيلم شيكارد (1592-1632) الذي نشر في 1624.
راسل غيرهارد مستشرقين ألمانا ومن شمال أوروبا وتبادل معهم المخطوطات والمعلومات، وواكب أحدث الطبعات الصادرة عن لايدن وأمستردام ومراكز أخرى للدراسات العبرية والشرقية.
وقد ساعدته شهذه الاتصالات في الوصول إلى معاجم ومخطوطات وأحدث الأعمال النحوية، التي أدرجها في تدريسه ومنشوراته الصغيرة.
توفي يوهان إرنست غيرهارد في 1668.
وقد ترك مجموعة متواضعة من الرسائل الجامعية اللاتينية والملاحظات النحوية التي ساهمت في استمرار الدراسات العبرية والشرقية في الحياة الجامعية البروتستانتية الألمانية.
عنوان كتابه "انسجام اللغات الشرقية وهي الكلدانية والسريانية والعربية والإثيوبية مع العبرية"، باللاتينية هو:
"Harmonia linguarum orientalium, scil. Chaldaicae, Syriacae, Arabicae, Aethiopicae cum Ebraica".
"قاموس السير الألمانية العام" (Allgemeine Deutsche Biographie - ADB)
"موسوعة المستشرقين"، عبد الرحمن بدوي
"المستشرقون"، نجيب العقيقي